المنتدى لوحة التحكم التسجيل

آخـــر الــمــواضــيــع

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: جزيرة العرب ، أرض المروج ، والأنهار !

  1. #1
    الصورة الرمزية أ.عبدالله الدرع
    أ.عبدالله الدرع غير متواجد حالياً متخصص في علوم الجغرافيا
    تاريخ التسجيل
    08 2007
    المشاركات
    626

    جزيرة العرب ، أرض المروج ، والأنهار !



    جزيرة العرب .. أرض المروج ، والأنهار !

    شهدت الجزيرة العربية فترة مطيرة في الأزمان الغابرة ..
    نتج عنها - بفضل الله سبحانه - وتعالى أن تكونت البحيرات ، والأنهار العذبة ..
    واكتست الأرض خلالها بالمروج ، والغابات ، والأعشاب ، والحشائش الطويلة..
    ورتعت فيها حيوانات الجاموس ، وفرس النهر ، والبقر الوحشي ، والظباء ، والغزلان ..

    فمتى كان ذلك ؟

    .. هذا ما سنعرفه ان شاء الله تعالى خلال الأسطر القادمة ، عبر الفصول التالية :

    الفصل الأول : تغير المناخ في العالم .

    الفصل الثاني : العصر الجليدي الكبير .

    الفصل الثالث : الفترات الدافئة .

    الفصل الرابع : الجليد ، وجزيرة العرب .

    الفصل الخامس : جزيرة العرب ، والعصور المطيرة .

    الفصل السادس : من آثار الدور المطير الأول على جزيرة العرب .

    الفصل السابع : الفترات الجافة ، والأدوار المطيرة .

    الفصل الثامن : جزيرة العرب في ظل فترة الجفاف الثالثة الحديثة .

    الفصل التاسع : هل من عودة للمروج ، والأنهار الى جزيرة العرب ؟

    الفصل العاشر : من مظاهر العصر المطير في جزيرة العرب .


    الفصل الأول ..

    تغير المناخ في العالم :

    لم يكن المناخ في العالم المعاصر ، المناخ نفسه على مر العصور ..
    فقد مر على كوكب الأرض عصور كان فيها المناخ في العالم شديد الحرارة ، والرطوبة ..

    فنشأت تلقاء ذلك غابات المستنقعات .

    وقد مر على العالم عصور كان فيها المناخ باردا جدا ، حتى درجة التجمد ..

    فنشأ عن ذلك أن تكونت الثلاجات الجليدية ، حيث امتدت طبقات الجليد الواسعة الزاحفة من المناطق الباردة ، الأكثر صقيعا الى المناطق الأقل برودة ..

    وقد مرعلى كوكب الأرض عصور كان فيها المناخ في العالم شديد الحرارة ، والجفاف ..

    فنشأت تلقاء ذلك الصحارى ، والقفار .

    الزمن الرباعي ..

    ويضم عصرين هما :

    1 – العصر البلايستوسيني ( Pleistocene Epoch ) .


    2 - العصر الهولوسيني ( Holocene ) .


    أولا : عصر البلايستوسين ( Pleistocene Epoch ) :


    استمر هذا العصر خلال الفترة منذ ( 1,800,000 ) سنة ، حتى ( 11,430 ) سنة الأخيرة .

    وهو بحق عصر ( التغيرات البيئية الواسعة ) ..

    حيث مر على كوكب الأرض كثير من التغيرات المناخية ، والطبيعية ، التي تركت بصماتها المؤثرة على حياة الانسان ..

    وأهم تلك التغيرات المناخية الكبرى ما يسمى ما أطلق عليه اسم ( العصر الجليدي الكبير ) .

    حيث إنقرضت الثدييات العظمية ( الفقارية ) عندما غطي الجليد معظم المعمورة .

    وقبله ( منذ نحو مليون سنة ) كان الجو حارا ، وكانت الطيور وقتها مغردة ، والحشرات طائرة .

    وعاش فيه حيوان البليوتراجس ( الذي كان يشبه الحصان والزرافة ) وكان له قرون فوق رأسه وأرجله مخططة ، وأذناه تشبهان أذني الحمار .

    وعاشت فيه فيلة ( الماستدون ) و ( الماموث ) ..
    وكانت آذانها صغيرة الحجم ( وهي نعمة من الله ) حتى لا تتأثر بالصقيع ..

    وحيوان ( الدينوثيرم ) ، وكان شعره طويلا ، يكاد يلامس الأرض ، وهو يشبه الفيل ، لكن أنيابه متجهة للأسفل ) .

    وحيوان وحيد القرن .

    وكان الشعر الصوفي يكسو جلود هذه الحيوانات .


    كما ظهر القط سابر ( ذو الأنياب الكبيرة ) ..

    والنمور ( ذات الأسنان التي تشبه السيف ) ، وكانت تغمدها في أجربة داخل ذقونها ، حتى تحافظ على حدتها .

    وفيه كثرت الأمطار على جزيرة العرب ، والشمال الأفريقي ..

    وقد ترك انسان ذلك العصر آثاره بعد إنحسار الجليد عن الأرض .


    وقد حدث به إنقراض كبير للثدييات الضخمة ، وكثير من أنواع الطيور منذ ( 10 آلاف
    سنة ) بسبب الجليد ..

    حيث كانت الأرض مغطاة بالأشجار القصيرة كأشجار الصنوبر والبتولا.

    وبهذا العصر ظهرت المنتجات الصانعية للانسان .

    ثانيا : العصر الهولوسيني ( Holocene ) :


    وقد بدأ منذ ما يقارب ( 11,000 سنة ) ، وحتى الآن .

    وهو آخر العصور الجيولوجية ..

    وقد ظهر فيه مدنية الإنسان ، و استطاعته الكتابة .

  2. #2
    الصورة الرمزية أ.عبدالله الدرع
    أ.عبدالله الدرع غير متواجد حالياً متخصص في علوم الجغرافيا
    تاريخ التسجيل
    08 2007
    المشاركات
    626

    رد: جزيرة العرب ، أرض المروج ، والأنهار !




    الفصل الثاني :

    العصر الجليدي الكبير ( Ice Age ) :

    أصاب العروض المعتدلة الشمالية من الكرة الأرضية عصر جليدي كبير ، اتفق مع عصر مطير ( Pluvial Age ) في العروض المدارية ، وشبه المدارية .

    وقد استمرت مدة هذا العصر الجليدي الكبير نحوا من ( مليون سنة ) .

    بدأت من عام ( 1,040,863 ) قبل الهجرة ، وانتهت بحدود العام ( 7300 ) قبل الهجرة .
    الموافق ( 1,008,700 قبل الميلاد ) ، حتى عام ( 6700 قبل الميلاد ) .

    وقد وقعت مدة هذا العصر الجليدي الكبير في الجزء الأكبر منها خلال عصر ( البلايستوسين ) وجزء صغير منها ( 2730 سنة ) خلال عصر ( الهولوسين ) .

    وتلى ذلك العصر المطير في العروض المدارية ، وشبه المدارية ، فترات جافة ، تتفق مع بعض فترات أقل برودة في الشمال .



    وقد كان القسم الشمالي من الكرة الأرضية أثناء هذا العصر مركزا لغطاء جليدي ضخم .
    غطى ما يقارب ( 30 % ) من سطح اليابسة .
    حيث كثر في هذا العصر تساقط الثلج ، في العروض المعتدلة من نصف الكرة الشمالي ..
    وانخفض خط الثلج الدائم ( في نصفي الكرة ) الى قريبا من ( 1000 متر ) عن مستواه الحالي .

    وبسبب سقوط تلك الثلوج ؛ تكونت حقول عظيمة من الجليد المتراكم ، الذي تراوحت
    سماكته ما بين ( 1000 – 2000 متر ) .
    ثم أخذ يمتد امتدادا كبيرا نحو الجنوب والغرب والشرق ، على شكل ألسنة هائلة ، تكتسح كل ما في طريقها ..
    كذلك تشكلت الثلاجات الجبلية التي ظهرت ونشطت في جميع الجبال العالية .

    وفي تلك الفترة مرت أربعة عهود كان المناخ فيها شديد البرودة .

    وكان الجليد يغطي خلالها القارات في النصف الشمالي من الكرة الارضيه ، في شمالي أوروبا ،
    والجزء الشمالي الغربي من ( سيبيريا ) ، ويمتد فوق الأراضي الكندية بكاملها ، وفوق قسم كبير من شمالي الولايات المتحدة الأمريكية ..

    وقد وقع أقصى حد لامتداد تلك الصفائح الجليدية قبل نحو ( 18000 سنة ) .

    وقد بلغت سماكة تلك الصفائح الجليدية الكبرى ما بين ( 3.5 - 4 ) أكيال .

    أما في شمال غرب أوروبا فان الغطاءات الجليدية بدأت تنمو ، وتتوسع ناحية الجنوب ، حتى امتدت قريبا من دائرة العرض ( 50 درجة ) شمالا .

    وغطت تلك الطبقات الجليدية بلاد النرويج ، والسويد ، في شبه جزيرة اسكنديناوة ، وفنلندا ، وأيسلندة ، ومعظم الجزر البريطانية .

    وهولندة ، وبلجيكا ، والدنمرك ، وشمالي ألمانيا ، وبولندا ، وأجزاء واسعة من روسيا ، وجبال الألب .

    ومع مرور الوقت نمت تلك الغطاءات الجليدية حتى وصلت أقدام الجليد الى حوض البحر الأبيض المتوسط ..

    ثم انكمش وتراجع الى القطب الشمالي ، مخلفا وراءه البحيرات السويسرية ، وبقايا الحزوز التي أثرت على معظم الصخور .

    كما شملت تلك الغطاءات الجليدية في القارة الآسيوية ، شرق جبال الاورال ، وسيبيريا .
    ومرتفعات وسط القارة الآسيوية ، وجبال آسيا الصغرى ، ولبنان .

    أما في قارة أمريكا الشمالية فقد تقدم الجليد الى دائرة العرض ( 40 درجة ) شمالا .
    وكان مركزالغطاءات الجليدية الكبرى الرئيس على ( خليج هدسن ) ، وفي جبال روكي الكندية .

    ثم توسعت تلك الصفائح الجليدية ، وأخذت تغطي خليج بفن ، ومنطقة البحيرات الكبرى في نهاية المطاف ، ونيو انجلاند .

    كما كانت المرتفعات الغربية كلها مغطاة بالجليد .

    وفي أمريكا الجنوبية فان الجليد كان يغطي السلاسل الجبلية من رأس هورن جنوبا ، حتى مرتفعات كولومبيا ، وفنزويلا شمالا .

    وكان الحقل الجليدي الرئيس في هضبة بتاجونيا .

    وما تلك الثلاجات الجليدية التي تغطي في الوقت الحاضر انتاركتيكا ، وغرينلاند ، والجليد
    الدائم الذي يغطي قمم أعالي جبال العالم ، والجبال الجليدية العائمة ..
    الا من بقايا ذلك العصر الجليدي الأخير .

    ولم يكن المناخ في تلك الفترات الباردة جليديا طوال الوقت ، فقد تخلل هذه الفترات الباردة ثلاث فترات كانت أكثر دفئا ..

    فارتفعت درجات الحرارة ، وذاب قسم من هذا الجليد المتراكم في المناطق الشمالية من العالم ،
    اوانكمش ، وتقهقر لى جهة الشمال ، مما أعقبه تحسن في المناخ .

    والمرجح أن الفترة الباردة الأخيرة في العصر الجليدي الكبير كانت في أشد برودتها منذ نحو
    ما يقارب ( 20.000 ) عشرين ألف سنة .




    وقد قسم العلماء تلك الفترة الجليدية البلايوستوسينية الى أربع فترات زمنية .

    وقد بلغت المدة الزمنية لكل مرحلة من تلك المراحل ( 250 ) ألف سنة .

    وتلك الفترات هي :

    - جونز .

    - مندل .

    - رس .

    - فرم .

    وقد تخلل تلك الفترات الباردة أربع فترات دافئة ..

    وحينما كان الجليد يزحف جنوبا في المناطق الشمالية من آسيا ، وأوروبا ، وأمريكا ..

    كان الانسان ، والحيوان يتراجعان أمام زحف الجليد هذا الى المناطق الجنوبية الأكثر دفئا ، والأوفر طعاما ، والأفضل سكنا ، ومأوى .

    ولما تحسنت الأحوال المناخية ، أخذ الجليد في الذوبان ، ثم بدأ في التراجع نحو الشمال ، مما أتاح بيئة مناسبة لنمو النباتات من جديد ، التي بدورها كانت الجالب الرئيس للحيوان .

    وحينما بدأ الجفاف يسود القسم الشمالي من قارة أفريقيا ، والقسم الجنوبي الغربي من قارة آسيا ..
    تحولت تلك الأصقاع الى ما يشبه الصحراء ، وأصبحت غير ملائمة لنشاط البشر .

    وعليه فقد بدأت هجرات بشرية من تلك الأقاليم تجتاح قارة أوروبا ، عبر المعابر التي كانت
    وما تزال موجودة حينئذ ، كمضيق جبل طارق ، والمضائق التركية .

    هذا وقد مر تقهقر الجليد وانحساره في وسط أوروبا الى أربعة مراحل هي :

    - المرحلة الدنمركية .

    - المرحلة الجوتية .

    - المرحلة الفنلند اسكندنافية .

    - مرحلة ما بعد الجليد : ( وتمثل نهاية العصر الجليدي ، والبلستوسين ) .

    ويبدو أن الجليد قد بدأ بعد ( المرحلة الدنمركية ) في التقهقر ببطء شديد نحو
    الشمال وذلك حوالي الفترة بين عامي ( 11.000 - 9.000 ) قبل الهجرة ،
    الموافق للفترة من ( 10.0008.000 ) قبل الميلاد .

  3. #3
    الصورة الرمزية أ.عبدالله الدرع
    أ.عبدالله الدرع غير متواجد حالياً متخصص في علوم الجغرافيا
    تاريخ التسجيل
    08 2007
    المشاركات
    626

    رد: جزيرة العرب ، أرض المروج ، والأنهار !




    الفصل الثالث :

    الفترات المناخية الدافئة :

    أولا : فترة المناخ الدافىء الجاف :


    ثم أخذ الجليد يتراجع بسرعة بعد ذلك خلال المرحلة التالية ، حتى تحسن المناخ ..
    حيث حلت فترة دافئة ، أصبح المناخ فيها دفيئا ، جافا نسبيا ..

    وقد وصفت تلك الفترة في شمال غربي أوروبا بالفترة ذات المناخ الأحسن .

    وقد بدأت تلك الفترة منذ 7000 سنة قبل الهجرة ( 6000 قبل الميلاد ) ، وربما بعد ذلك ..
    واستمرت أكثر من ألفي ( 2000 ) عام .

    أي الفترة من ( 7000 - 5000 ) قبل الهجرة .
    الموافق للفترة من ( 60004000 قبل الميلاد ) .

    ثانيا : فترة المناخ الدافىء الرطب ( الفترة الأطلسية ) :

    ثم أعقب فترة ( المناخ الدفيء الجاف ) مناخ دافىء رطب ..

    وقد ظل ذلك المناخ الدافىء الرطب مدة ( 1500 ) سنة .
    أي طوال الفترة بين عامي ( 50003500 ) قبل الهجرة .
    الموافق للفترة بين عامي ( 40002500 ) قبل الميلاد .

    ثالثا : فترة المناخ الأخفض حرارة ، والأقل رطوبة :

    ومنذ عام 3500 قبل الهجرة ( 2500 قبل الميلاد ) أخذت الحرارة في الانخفاض ، والرطوبة في القلة حتى ( الألف الأولى ) الهجرية .
    ( الألف الأولى بعد الميلاد ) ، أي على مدى ( 3500 ) سنة .


    الفصل الرابع :

    الجليد وجزيرة العرب :

    العلاقة بين الأدوار الجليدية والأدوار المطيرة :

    أثناء العصر الجليدي الكبير الذي غطى أجزاء كبيرة من شمالي الكرة الأرضية كان الثلج يتراكم فوق مساحات واسعة من قارة ( أوروبا ) ، مما جعل الهواء الذي يلامسه يتعرض للبرودة الشديدة ..

    فيتكون فوق ذلك المكان منطقة ضغط شديد الارتفاع ، ويترتب على ذلك أن ( الرياح العكسية ) التي تنشأ على المحيط الأطلسي ، وتتوغل في قارة أوروبا لا تتمكن من أن تتوغل الى القارة ..

    فتضطر تلك الرياح الى الاتجاه جنوبا ، صوب منطقة ( البحر الأبيض المتوسط ) و ( شمالي
    افريقية ) و ( الجزيرة العربية ) ..

    دافعة أمامها ( الانخفاضات الجوية ) التي تسبب سقوط الأمطار الكثيرة على هذا الجزء من العالم .

    من هذا يتضح مدى العلاقة الأكيدة بين ( الدور الجليدي ) في شمالي أوروبا ، و ( الدور المطير ) في شمالي افريقيا ، وجزيرة العرب .

    أما في الفترات غير الجليدية ، والتي تمتاز بالدفء ،كفترتي ( جونز – مندل ) ، ( مندل – رس ) .

    وفان تبخر الماء فيهما يزداد من المحيطات ، وتنشط حركات الرياح ..

    مما يتسبب بسقوط غزير للأمطار على أوروبا ، وشمالي افريقيا ، والجزيرة العربية .

    ومعنى ذلك :

    أن حدوث الفترة غير الجليدية الدفيئة في أوروبا يصاحبها ازدياد كميات الأمطار ، أو حدوث دور مطير خارج قارة أوروبا .

    ومع ذلك فان الفترة غير الجليدية قد تكون باردة أيضا ، كما حدث أثناء الفترة الوسطى من فترة ( رس – فورم ) .

    فالبرودة في هذه الفترة لم تكن شديدة بحيث أنه تؤدي الى نشوء عصر جليدي ، وانما كانت أشد قليلا منها في الوقت الحاضر .

    لذلك كانت حركة التيارات الهوائية ضعيفة ، وتبخر الماء فقليل .

    وكانت ( العروض الوسطى ) خلال هذه الفترة تشهد ( فترة دافئة ) .


    الفصل الخامس :

    جزيرة العرب والعصور المطيرة :

    تعد جزيرة العرب جزءا من اقليم ( جنوب غربي آسيا ) ، ويقع اقليم جنوب غربي آسيا في
    الوقت الحاضر ضمن شبه المالمناخ المداري ، أو المناخ المعتدل الجاف وقد ساد هذا الاقليم أثناء العصر الجليدي الكبير مناخ ( بارد معتدل ممطر ) .


    فحينما كان الجليد يغطي الأجزاء الشمالية من الكرة الأرضية في العروض المعتدلة في أواخر
    العصر الجليدي الكبير ، الذي بدأ في المليون سنة الأخيرة ، وانتهى قبل نحو ( 8700 ) سنة ..

    كان المطر من ناحية أخرى يسقط بغزارة على أقاليم واسعة في العروض المدارية الجافة ..

    وازداد سقوط هذا المطر في الأقاليم ذات المناخ الموسمي ، والسوداني ، والمداري المطير .

    وانعكست هذه الظروف المناخية على الحياة النباتية ، فكثرت الغابات الصنوبرية ، والنفضية في المناطق المرتفعة ..

    وتدرجت الحياة النباتية كلما اقتربنا من سطح البحر ، وتوغلنا في الداخل .
    حيث ظهرت الأعشاب في المناطق المنخفضة ، وارتفع مستوى الماء في البحيرات ، والأنهار ، والبحار الداخلية ..

    وتتفق الآراء في أن ( الأقاليم شبه المدارية ) في العالم القديم تعرضت لدورين مطيرين ..

    الدور الأول منهما كان دورا طويلا ، يتفق مع جزء كبير من عصر البلايستوسين .
    وقد امتاز منتصف هذا الدور بارتفاع في درجة الحرارة ، وانتشار لحيوانات البيئات شبه الاستوائية ، والسودانية .

    وفي هذا الدور أيضا تكونت الوديان الكبيرة .

    والدور الثاني كان أقصر منه ، ولكن له ثلاث قمم ، وفصلت بينهما فترة جافة .

    وبنهاية البلايستوسين الأوسط تغير المناخ ..
    فحل الجفاف ، واختفت الغابات المكشوفة من جهات واسعة من العالم القديم ، كالقسم الشمالي من أفريقيا ، والجهات المجاورة لها ، مثل : جزيرة العرب .

    جزيرة العرب في ظل تلك العصور المطيرة :

    قلنا ان الآراء قد اتفقت على أن ( الأقاليم شبه المدارية ) في العالم القديم تعرضت لدورين مطيرين ..

    وقد أصاب جزيرة العرب تأثرا كبيرا بهذين الدورين الممطرين ، الذين سيطرا على اقليم جنوب غربي آسيا .

    · الدور المطير الأول :

    كان الدور الأول منهما دورا طويلا ، وكان هذا الدور المطير في زمانه يتفق مع جزء كبير من
    عصر البلايستوسين ، الذي بدأ قبل ( 1.800.000 ) سنة خلت ، وانتهى قبل
    ( 11,430 ) سنة مضت .

    وقد امتاز منتصف هذا الدور بارتفاع في درجة الحرارة ، وانتشار لحيوانات البيئات شبه الاستوائية ، والسودانية .
    وفي عصر البلايستوسين الأعلى ( 37,000 - 18,000) سنة قبل الهجرة .
    ( 36,00017,000 سنة قبل الميلاد ) .

    شهدت الجزيرة العربية فترة مطيرة ، أدت إلى انتشار الأعشاب ، والحشائش الطويلة ، وبعض الغابات القزمية ، في منطقة الربع الخالي ..

    حيث وجدت آثار لحيوانات الجاموس ، وفرس النهر ، والبقر الوحشي .

    يقول الأستاذ ( McClure ) في أطروحته لنيل شهادة لدكتوراه عام 1404 هـ ( 1984 ميلادي ) في لندن:

    إن منطقة الربع الخالي تشكلت قبل حوالي مليوني سنة، ولكن هذه الصحراء لا تبقى على حالها بل تتبع نظاماًجيولوجياً مدهشاً .

    حيث نلاحظ أن الأنهار والغابات تغطي هذه المنطقة كل فترة من الزمن .

    فقبل حوالي 37000 سنة وحتى 17000 سنة كانت تلك المنطقة مغطاة بالمروج والأنهار العذبة ..

    ثم بعد ذلك حدث تغير في المناخ ، وتشكلت الصحراء من جديد ، وبعد ذلك ( أي قبل حوالي 10000 إلى 5000 سنة ) عادت وغُطيت بالمروج والغابات والبحيرات والأنهار.

    وهكذا وفق دورة عجيبة !

    وقد عثرنا في منطقة الربع الخالي على أسنان لفرس النهر، وكانت بحالة جيدة، وعثرنا على آثار لمخلوقات نهرية عديدة وحيوانات مثل الجمال والخراف والغزلان كانت ترعى ذات يوم !

    وفي هذا الدور أيضا هطلت على أرض جزيرة العرب كميات وافرة من الأمطار تسببت ( بقدرة الله تعالى ) بجريان السيول ، والفيضانات العظيمة ، التي أدت بدورها ( بقدرة الله تعالى ) الى تكوين شبكة كبيرة من المجاري المائية ، والأنهار الكبيرة ، التي لا تزال حدودها ظاهرة وواضحة حتى الوقت الحاضر .

    ويرجح كثير من العلماء ، أن الشبكة الكبرى من الأودية ، الموجودة، الآن ، في شبه الجزيرة
    العربية قد اتخذت شكلها النهائي ، خلال تلك الفترة .

    حيث أن أودية شبه الجزيرة العربية الرئيسة ، مثل وادي الرمة ، ووادي الدواسر ، ورافدَيه
    السابقين ، المعروفين الآن ، بوادي بيشة ، ووادي تثليث ؛ قد بدأت تكوين مجاريها خلال الفترة المطيرة في المايوسين، الأوسط، والأسفل .

    وانتهى هذا الدور المطير بحدود العام 13,700 قبل الهجرة ، ( 12,700 ) قبل الميلاد .

  4. #4
    عاشق وطن غير متواجد حالياً عضو ماسي
    تاريخ التسجيل
    03 2003
    المشاركات
    3,814

    رد: جزيرة العرب ، أرض المروج ، والأنهار !


    بارك الله فيك وسدد خطاك استاذ عبدالله
    "
    مجهود جبار منك بالطرح هذا
    ومثري للغايه لما يحمله من معلومه قيمه
    "
    عاطر مودتي واتقديري لك استاذنا القدير


  5. #5
    الصورة الرمزية أ.عبدالله الدرع
    أ.عبدالله الدرع غير متواجد حالياً متخصص في علوم الجغرافيا
    تاريخ التسجيل
    08 2007
    المشاركات
    626

    رد: جزيرة العرب ، أرض المروج ، والأنهار !

    الفصل السادس :

    من آثار الدور المطير الأول على جزيرة العرب :

    ورد في سفر التكوين من التوراة عن مكان جنة عدن الأرضية ، ما يلي :

    " وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة ، ومن هناك ينقسم ، فيصير أربعة رؤوس ، اسم الواحد فيشون وهو المحيط بجميع أرض الحويلة حيث الذهب ، وذهب تلك الأرض جيد ، هناك المقل وحجر الجزع ، واسم النهر الثاني جيحون ، وهو المحيط بجميع أرض كوش ، واسم النهر الثالث حداقل وهو الجاري شرقي أشور ، والنهر الرابع الفرات "( سفر التكوين 2:7- 16 ).

    وفي هذا النص نجد أن الجنة الأرضية كانت ترويها أربعة أنهر ، تجتمع في مصب واحد ، لتصبح نهرا واحدا .

    واثنان من هذه الأنهار الأربعة هما الدجلة ( حداقل ) ، والفرات .

    أما نهر ( جيحون ) ، فهو غير معروف حديثاً ، ويُعتقد أنه من الأنهار المنقرضة .
    أما أرض كوش فهي أرض ( عيلام ) ، المعروفة قديماً باسم ( كاشوا ) .

    أما نهر فيشون ، فقد ورد في وصفه :

    بأنه ( يحيط بجميع أرض الحويلة ، حيث الذهب ، وذهب تلك الأرض جيد ، وفيها المقل ، وحجر الجزع ) .

    وأرض الحويلة ، هي الأرض الواقعة في القسم الغربي من بلاد العرب ، الواقعة شمالي اليمن ، المسماة ( الحجاز ) .


    وقد ذكرت بأنها منطقة يحيط بها نهر فيشون الغنيّ بالذهب ، والمقل ، والجذع ، وسائر الحجارة الثمينة .

    وقد ورد عن ( حويلة ) أنها اسم مكان من الأرض ، فقيل عنها :

    - هي مساكن بني اسماعيل.

    ومن المعروف أن مساكن بني اسماعيل ( عليه السلام ) تقع في أرض الحجاز الجنوبي .

    ومن هنا يتضح أن أرض ( حويلة ) هي :

    1 - الأراضي التي تقع الى الجنوب من نهر فيشون ( وادي الرمة ) ، في اقليم نجد ، وفي اقليم الحجاز .

    2 - هي سكنى بني اسماعيل .

    3 - تنتج معدن الذهب ، والمقل ، والجذع ، وسائر الحجارة الثمينة .

    4 – أن نهر فيشون ( المحيط بجميع أرض الحويلة ) هو في الواقع ( وادي الرمة ) الذي ينبع من حرة خيبر ، قرب الحدود المشتركة بين اقليم نجد ، واقليم الحجاز .

    وقد وجد الدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن الأمريكية، أن نهراً يمتد لمسافة طويلة دفنته رمال الصحراء في الربع الخالي ، وهذا النهر كان موجوداً قبل ستة آلاف سنة ويبلغ عرضه 8 أكيال مترية ، وطوله 800 كيل متري ، وكان يعبر قلب الجزيرة العربية .

    هذا النهر كان ينبع من جبال الحجاز ويمتد ويتفرع إلى دلتا تغطي أجزاء كبيرة من الكويت حتى يصب في الخليج العربي .


    الفصل السابع : الفترات الجافة ، والأدوار المطيرة .

    أولا : فترة الجفاف الأولى :

    أعقب هذا الدور المطير الأول فترة جفاف استمرت فيما بين عامي ( 13,700 - 11,900 ) سنة قبل الهجرة .

    الموافق بين عامي ( 12,700 - 10,900 ) سنة قبل الميلاد .

    وقد حدثت فترة الجفاف هذه ( باذن الله تعالى ) نتيجة للتغيرات المناخية بالغت الشدة ، التي ارتبطت بالتبدلات الحاصلة في التيارات الهوائية ..


    حيث أن المناخ تغير فجأة ، وارتفعت درجات الحرارة أكثر من ( 10 درجات مئوية ) في غضون ثلاث سنوات .

    وفيها شهد النصف الشمالي من الكرة الأرضية ارتفاعا في درجات الحرارة ..

    واستقرت فيها الشعوب الأولى من العصر الحجري في أوروبا الشمالية ، والبلدان الاسكندنافية ..

    وساد على الجزيرة العربية فترة جفاف .


    ثانيا : الدور المطير الثاني :

    جاء هذا الدور المطير بعد فترة الجفاف التي أعقبت الدور المطير الأول ..

    لكن هذا الدور المطير الثاني كان أقصر من الدور الأول .

    وقد بدأ من عام ( 11,900 - 10,700 ) قبل الهجرة

    الموافق ( 10,900 – 9,700 ) قبل الميلاد .

    حيث عادت فيه درجات الحرارة لتسجل صقيعا ، وبرودة شديدة ( في أوربا الشمالية ) .

    وعصرا مطيرا على الجزيرة العربية ..

    والمرجح أن أمطار هذا العصر بلغ مقدار كمية هطولها معدل هطول أمطار البحر المتوسط الحالية .

    وقد تميز هذا العصر بوجود ثلاث قمم للمطر ، تميل كل منها للانخفاض نسبة لما قبلها ، وفصلت فيما بين تلك القمم الثلاث فترات جفاف نسبي .


    ثالثا : فترة الجفاف الثانية :

    وتلت هذا الدور المطير الثاني فترة جفاف سادت فترة الجفاف خلال البلايستوسين الأعلى، والهولوسين الأسفل .

    أي فيما بين أي فيما بين ( 10.700 - 7000 ) سنة قبل الهجرة .

    المواافق الفترة بين عامي ( 9,700 - 6,000 ) سنة قبل الميلاد .

    قلت فيها الأمطار ، وساد الجفاف على شبه الجزيرة العربية ، وازدادت التعرية
    الريحية ، ما ساعد على تراكم الرمال في أحواض الربع الخالي ، والنفود الكبير ، والدهناء ، والجافورة ..

    لكنها تصلبت فيما بعد ، بسبب الأمطار التي سقطت في الدور المطير الثالث الثانوي .

    وقد تسبب قلة الأمطار هذه بجفاف مجاري بعض الأودية .

    ولكن هذا الجفاف لم يكن جفافا بدرجة هذا الجفاف الحالي ..

    فكان لا يزال هناك بعض الأعشاب التي تقتات عليها قطعان من الغزلان وبقر الوحش ( المها ) ، وطيور النعام .


    رابعا : الدور المطير الثالث الثانوي :

    أعقب فترة الجفاف الثانية هذه دور مطير ثالث ثانوي .

    حيث شهدت شبه الجزيرة العربية فترة مطيرة ، خلال الهولوسين الأسفل ، أسهمت
    في ارتفاع منسوب مياه البحيرات وعاودت الأودية الجريان مرة أخرى ، حيث تكونت مصاطب جديدة .

    وقد بدأ هذا الدور منذ نحو 7000 سنة قبل الهجرة ( 6000 قبل الميلاد ) ، وربما بعد ذلك ..

    واستمر أكثر من ألفي ( 2000 ) عام .

    أي الفترة من ( 7000 - 5000 ) قبل الهجرة .

    الموافق للفترة من ( 6000 – 4000 قبل الميلاد ) .

    ويتفق هذا العصر الحجري الحديث مع فترة تحسن المناخ في أوروبا ( مناخ دفيء
    جاف نسبي ) في أعقاب العصر الجليدي ومع دور مطير ثانوي في شمالي افريقيا ، وجنوب غربي آسيا .

    وقد عادت في الجهات التي جفت ابان العصر الحجري المتوسط في العروض شبه المدارية ، وأطراف الصحراء بعض الحياة التي عرفتها ابان الأدوار المطيرة السابقة .

    وقد كان هذا الدور المطير الثالث الثانوي ( دفيئا ممطرا ) ، وان كان المطر في الجنوب أقل منه في الشمال .

    وقد سمح ذلك بقيام حياة عشبية ، تتخللها الأشجار ، وتكثر بها الحيوانات العاشبة ، والمفترسة .

    وكان من أثر ذلك كله ؛ انتشار السكان مرة أخرى فيما كان صحراء قبل ذلك .


    خامسا : فترة الجفاف الثالثة الحديثة :

    أخذ الجفاف في جزيرة العرب يحل تدريجيا من قبل 5200 سنة ، أي منذ الألف
    الرابعة قبل الهجرة ( الثالثة قبل الميلاد ) ، حتى وصل الى ما يشبه حالته الراهنة في حوالي 2400 قبل الهجرة ( 1800 قبل الميلاد ) .

    وخلال هذه الفترة جفت البحيرات ، ومات معظم الأشجار والحشائش، وهلكت الحيوانات الكبيرة ، التي تحتاج إلى كميات كبيرة من الحشائش والمياه، والتي لم تستطع التكيف مع الظروف المناخية القاسية .

    كما عاودت التعرية الريحية نشاطها، مرة أخرى ، لتستمر عملية تكوين الكثبان الرملية ، في أجزاء كبيرة من شبه الجزيرة العربية .

    آثار العصور المطيرة على جزيرة العرب :

    1 – تكونت فيها الأنهر الكبيرة ، مثل نهر الرمة ( فيشون ) .

    2 – تكونت فيها خزانات المياه الجوفية العميقة :

    مثل : ( تكوين ساق ، المنجور ، الدمام .. ) .

    3 – تكون الغابات المتحجرة .

  6. #6
    الصورة الرمزية أ.عبدالله الدرع
    أ.عبدالله الدرع غير متواجد حالياً متخصص في علوم الجغرافيا
    تاريخ التسجيل
    08 2007
    المشاركات
    626

    رد: جزيرة العرب ، أرض المروج ، والأنهار !



    الفصل الثامن :


    جزيرة العرب في ظل فترة الجفاف الثالثة ، الحديثة :


    ورد في أبحاث المستشرق الألماني ( فريتز هومل ) :

    ( أن ميل السطح في شبه جزيرة العرب ، وتعرضه للرياح الموسمية ، ربما كان قد تغير بانخساف في طبقات الأرض .. فندر الماء في شبه الجزيرة العربية ، وجف النهران الكبيران ) .

    آثار فترة الجفاف الثالثة على جزيرة العرب :

    1 – تحول المناخ في جزيرة العرب من المناخ المعتدل المطير ، الى المناخ الصحراوي الجاف .

    2 – جفاف الأنهر الكبيرة في جزيرة العرب .

    3 – هجرة القبائل السامية من جزيرة العرب :

    بعد التحول المناخي الكبير الذي أصاب جزيرة العرب ، وأحال مناخها من المناخ المعتدل المطير ، وأدى الى جفاف أنهارها ..

    وجعل أرضها صحراء قاحلة ، بعد أن كانت أرض مروج ، وأنهار ..

    بدأت القبائل ( السامية ) التي كانت تستوطن جزيرة العرب بالهجرة من أراضيها الصحراوية الجافة ، الى أراضي المطر ، والأنهار ، والمروج ..

    فكانت هجراتهم الى بلاد العراق ، وبلاد الشام :

    فكان أن نزل بلاد العراق القبائل الأكادية في جنوبيه .

    والقبائل البابلية في وسطه .

    والقبائل الآشورية في شماليه .

    والقبائل الكلدانية في وسطه ، وجنوبيه .

    وكان من نصيب بلاد الشام قبائل الآراميين ، وقبائل الكنعانيين ( الفينيقيين ) .

    وقد حدثت تلك الهجرات للقبائل السامية من جزيرة العرب الى أرض العراق وأرض الشام في موجات متتابعة خلال الألف الخامس قبل الهجرة .

    ( الألف الرابع قبل الميلاد ) .

    ففي العراق كانت القبائل السامية تدخل اليه مزاحمة لسكانه الأصليين
    ( السومريين ) ، ويؤسسون لهم مدنا الى جانب المدن السومرية ...

    وأول تلك الهجرات السامية من جزيرة العرب هي هجرة ( الأكاديين ) .
    الذين استوطنوا سهول العراق حوالي عام ( 4250 ) قبل الهجرة .

    وقد ظهر بينهم نبي الله ، وخليله ( ابراهيم عليه الصلاة والسلام ) .

    وفي الشام فان أول هجرة قامت بها القبائل السامية اليه هي هجرة الكنعانيين ( الفينيقيين ) ..

    وقد بدأت هجرة الكنعانيين ( الفينيقيين ) من جزيرة العرب نحو سواحل الشام ، البحرية المتوسطية في أواخر الألف الخامسة قبل الهجرة ( الألف الرابعة قبل الميلاد ) .

    وقد هاجروا من بلادهم الأصلية جزيرة العرب ( والأرجح أنها تقع على الساحل الشرقي لجزيرة العرب ) ثم وصلوا أولا الى بلاد العرب الصخرية شمالي الحجاز .

    ومنها دخلوا اقليم ( النقب ) ليأخذوا طريقهم بمحاذاة الساحل الى لبنان ، وسورية .


    الفصل التاسع :

    هل ستعود الأنهار ، والمروج الى جزيرة العرب ؟

    أورد الامام مسلم يرحمه الله في صحيحه الحديث التالي :


    حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا يعقوب - وهو ابن عبدالرحمن القاري - عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :


    (( لا تقوم الساعة ؛ حتى يكثر المال ، ويفيض ؛ حتى يخرج الرجل بزكاة ماله ، فلا يجد أحد يقبلها منه ، وحتى تعود أرض العرب مروج ، وأنهار )) .



    * صحراء الربع الخالي :

    تغطي صحراء الربع الخالي ( 650 ألف ) كيل متري مربع .


    ويقول العلماء :

    ( إن هذه المنطقة وبسبب تغير دورة الطقس سوف تعود إلى وضعها السابق أي كما كانت) يعني كانت مغطاة بالأنهار، وبعد فترة ستعود هذه الأنهار كما كانت .

    ويقول الأستاذ مك كلور( McClure ) متسائلا :

    هل يمكن للأمطار الموسمية أن تعود بغزارة إلى منطقة الربع الخالي فتعود البحيرات والمروج والأنهار من جديد ؟

    هناك بعض المؤشرات لذلك، ففي صيف عام 1397 هـ ( 1977 م ) جاءت أمطار موسمية ونزلت في الشمال الشرقي للربع الخالي ولكن بنسبة محدودة .

    ويرجح الأستاذ ( McClure ) أن تعود الأمطار وتعود البحيرات والمروج إلى هذه المنطقة في وقت ما في المستقبل ..

    حضر العالم ألفريد كوروز ( وهو من أشهر علماء الجيولوجيا في العالم ) مؤتمرا جيولوجيا في كلية علوم الأرض في جامعة الملك عبد العزيز ..

    فكان معه هذا الحوار ..

    س : هل عندكم حقائق أن جزيرة العرب - أن أرض العرب - كانت بساتين وأنهارا أي أن هذه الصحراء التي ترونها كانت قبل ذلك بساتين وحدائق .

    - نعم هذه مسألة معروفة عندنا ، وحقيقة من الحقائق العلمية وعلماء الجيولوجيا يعرفونها ..

    لأنك إذا حفرت في أي منطقة تجد الآثار التي تدلك على أن هذه الأرض كانت مروجا وأنهارا , والأدلة كثيرة ..

    فقط لعلمكم منها قرية الفاو التي اكتشفت تحت رمال الربع الخالي ..
    وهناك أدلة كثيرة في هذا .

    س : وهل عندك دليل على أن بلاد العرب ستعود مروجا وأنهارا ؟

    - هذه المسألة حقيقية ثابتة نعرفها نحن الجيولوجيون ونقيسها ونحسبها , ونستطيع أن نقول بالتقريب متى يكون ذلك ..

    وهي مسألة ليست عنكم ببعيدة، وهي قريبة !

    س : لماذا ؟

    - لأننا درسنا تاريخ الأرض في الماضي فوجدنا أنها تمر بأحقاب متعددة من ضمن
    هذه الأحقاب المتعددة حقبة تسمى العصور الجليدية

    س : وما معنى العصر الجليدي ؟

    - معناه :

    أن كمية من ماء البحر تتحول إلى ثلج وتتجمع في القطب المتجمد الشمالي ثم تزحف نحو الجنوب وعندما تزحف نحو الجنوب تغطي ما تحتها وتغير الطقس في الأرض , ومن ضمن تغيير الطقس تغيير يحدث في بلاد العرب , فيكون الطقس باردا , وتكون بلاد العرب من أكثر بلاد العالم أمطارا وأنهارا ..

    س : وهل تؤكد لنا هذا ؟

    - نعم هذه حقيقة لا مفر منها !


    وقال الأستاذ زغلول النجار رئيس لجنة الاعجاز العلمي للقرآن والسنة :

    ( ان العالم مقبل على دورة جليدية جديدة ستتحول فيها الصحاري العربية وخاصة في شبة الجزيرة العربية الى مروج ، وأنهار ) .


    وأشار الى أن الامطار الغزيرة التي تشهدها الامارات وبعض الدول الخليجية مؤخراً بشرى خير وظاهرة ايجابية ..

    وقال موضحا :

    ان الجزيرة العربية مرت خلال الخمسة والثلاثين الف سنة الماضية بسبع فترات مطيرة تخللت ثماني فترات جافة تدفقت فيها الانهار بالمياه الجارية ..

    وقال :

    ان صحراء الربع الخالي التي تعتبر اليوم واحدة من اكثر اجزاء الارض قحولة وجفافا ثبت ان فيها عددا من البحيرات الجافة والمجاري المائية القديمة لاتزال موجودة تحت رمالها .

  7. #7
    الصورة الرمزية أ.عبدالله الدرع
    أ.عبدالله الدرع غير متواجد حالياً متخصص في علوم الجغرافيا
    تاريخ التسجيل
    08 2007
    المشاركات
    626

    رد: جزيرة العرب ، أرض المروج ، والأنهار !




    الفصل العاشر :

    من مظاهر العصر المطير في جزيرة العرب .

    وادي الرمة :

    والرمة في اللغة :

    ما بقي من الحبل بعد تقطعه .

    هو النهر المرجح لأن يكون نهر ( فيشون ) ، الذي ورد وصفه في التوراة بأنه :

    ( يحيط بجميع أرض الحويلة ، حيث الذهب ، وذهب تلك الأرض جيد ، وفيها المقل ، وحجر الجزع ) .

    من أشهر الأودية الجافة في العالم ، ومن أهم أودية جزيرة العرب ، وأطولها مجرى ، حيث يبلغ طوله ( 1305 ) كيل .

    يشكل مع روافده شبكة كثيفة من المجاري السيلية ، التي تبقى جافة طيلة العام ، باستثناء أيام معدودات في بعض السنوات التي ينهمر فيها سقوط الأمطار ( كما حدث في شتاء سنة 1402 هـ ) .
    حيث امتلأت مجاري هذا الوادي بتيار شديد من المياه ، جرف معه الأتربة والرمال ( حتى الأشجار والحيوانات ) فانقلب لون المياه الى اللون الأصفر ..

    ومكث الماء عدة أشهر متجمعا في روضة ( غويمض ) ..
    حتى جففه حر الشمس ، ولهيب الصيف .




    وتبدأ المجاري العليا لوادي الرمة من السفوح الشرقية لحرة الاثنين ( شمالي حرة
    خيبر ) في منطقة المدينة المنورة ، عند خط تقسيم المياه بين مرتفعات اقليم نجد ، ومرتفعات اقليم الحجاز .

    الى الجنوب من نقطة الارتفاع ( 1463 متر ) ، عند ملتقى الحدود بين امارتي حائل ، والمدينة ، الى الجهة الجنوبية الغربية من نقطة تقاطع دائرة العرض ( 26,00 ) درجة شمالا ، مع خط الطول ( 40.00 ) درجة شرقا ، في الجهة الغربية من مدينة ( الحائط ) .

    حيث ينحدر مجراه باتجاه الجهة الشمالية الشرقية ، حتى اذا بلغ الجهة الجنوبية من بلدة ( البرقة ) انحرف مسار مجراه تجاه الشرق .

    فاذا ما بلغ الجهة الجنوبية الشرقية من بلدة البرقة ، أتاه رافد من جهة الشمال ،
    قادما من بلدة البرقة ، منحدرا من حرة الاثنين ( الى الشمال من موضع بداية مجرى وادي الرمة ) من نقطة الارتفاع ( 1463 متر ) الى الجنوب من جبال الخطام .

    ويصب في رافد وادي الرمة هذا مجرى صغير منحدر من الجهة الشمالية من حرة هتيم .

    فاذا ما التقى رافد بلدة البرقة بمجرى وادي الرمة الى الجنوب الشرقي من بلدة البرقة ، تابع وادي الرمة سيره تجاه المشرق ..

    فاذا ما اقترب من بلدة ( الوسعة ) انحرف مجراه الى الجهة الشمالية الشرقية ، ثم سار في ذلك الاتجاه .

    حتى اذا بلغ بلدة ( الروض ) أتاه رافد من الجهة الشمالية منحدر من سفوح جبال الظلف في حرة بني رشيد ( هتيم ) .

    ثم يأخذ مجراه الاتجاه الجنوبي الشرقي ..

    فاذا ما اقترب من طريق بلدتي ( البركة – الحليفة السفلى ) أتاه من الجهة
    الجنوبية الغربية رافد وادي ( الدوادمي ) منحدرا من ( جبال الحمر ) ، الى الجنوب من بلدة ( فيضة أثقب ) .

    فيسير وادي الرمة بعد ذلك ناحية بلدة ( مبرز ) ، فاذا ما بلغها أتاه من الناحية الجنوبية الغربية رافد وادي ( المخروق ) .

    ثم يسلك الاتجاه الجنوبي الشرقي ، حتى اذا بلغ بلدة ( المعرش ) أتاه من الناحية
    الجنوبية الغربية وادي (طلوح ) المنحدر من جبال التين في السفوح الشرقية لحرة خيبر فيرفده .

    ثم يأخذ وادي الرمة الاتجاه الشرقي صوب بلدة ( مراغان ) ..

    فاذا ما تجاوزها أتاه من الناحية الشمالية الغربية مجرى وادي ( قهد ) المنحدر من السفوح الشرقية لحرة( هتيم ) فيرفده بمياه المرتفعات الجنوبية الغربية لمنطقة حائل .

    ثم يتجه وادي الرمة شرقا صوب بلدة ( الثمامية ) ..

    فاذا تجاوزها بقليل أتاه رافد وادي ( الرقب ) من الجهة الجنوبية الغربية ، منحدرا من السفوح الشرقية لحرة خيبر ..

    ورافد شعيب الصقار من الناحية الشمالية منحدرا من جبل دبي .

    ثم يسير في الاتجاه نفسه ، حتى اذا بلغ بلدة ( العجاجة ) أتاه من الناحية الجنوبية الغربية رافد شعيب الغريض ،المنحدر من جبل الضاين ، ورافد وادي الطرفاوي الغربي ،المنحدر من جبال العبوب من مرتفعات جنوب غربي حائل .

    كما يأتيه من الناحية الشمالية ( بين بلدة العجاجية و خط الطول 41,30 درجة شرقا ) رافد شعيب ( نجب ) ورافد شعيب ( دحلة الصفيراء ) من مرتفعات ( ضلع قني ) القريبة من بلدة ( قاع حجلا ) الى الشمال من دائرة العرض ( 26,00 درجة شمالا ) قريبا من نقطة الارتفاع ( 1195 متر ).


    ثم اذا ما بلغ نقطة تقاطع دائرة العرض ( 26,00 درجة شمالا ) ، مع خط الطول
    ( 41,30 درجة شرقا ) أتاه رافد وادي ( الطرفاوي الشرقي ) من الناحية الجنوبية ، حيث ينحدر رافده الأعلى ( وادي الخويش ) من جبال العبوب ( الى الغرب من بلدة النقرة ) ، ومن جبال افيعية ( في الناحية الجنوبية الغربية من بلدة
    النقرة قرب حدود منطقة حائل مع منطقة القصيم ، ومنطقة المدينة .

    حتى اذا ما كان في المنطقة المحصورة بين خط الطول ( 41,30 درجة شرقا ) غربا ، وبين بلدة ( البعايث ) شرقا ؛ أتته من الناحية الجنوبية ، روافد شعاب :
    بقيطة ، أبو مروة ، فريثان ، الحصية ، وشعيب المروة ..

    من جبال المسمى ، سناف اللحم ، جبل أم رقيبة .. الواقعة في المرتفعات الشمالية الغربية لمنطقة القصيم .

    فاذا بلغ بلدة ( البعايث ) أتاه من الناحية الشمالية الغربية وادي ( طلقة ) ،
    المنحدر من سفوح جبال قصيرة ( الى الغرب من بلدة البلازية ) ، ورافده من جهته الغربية ( وادي الهدايم ) ، القادم من الجبال المحيطة ببلدة ( السليمي )
    من جهتها الشمالية الشرقية ( جبل طقاطق ) ، ومن جهتها الجنوبية ( جبال الكيود )..

    ثم بعد ذلك يسلك وادي ( الرمة ) في اتجاه جريانه الجهة الجنوبية الشرقية ..

    فاذا ما اقترب من الحد الفاصل بين منطقة حائل ، ومنطقة القصيم ، أتاه من الناحية
    الشمالية وادي الشعبة ( أكبر روافد وادي الرمة المنحدرة من منطقة حائل ) ..

    ثم يغادر وادي الرمة أرض حائل ، ويدخل بلاد القصيم ، فيأتيه من الجهة الغربية ( ما بين بلدة الشقران ، ومدينة عقلة الصقور ) روافد شعاب :

    ندحان ، الغضن ، أقرنين ، وشعيب ندحة ..

    منحدرة من جبال :

    الأخاضر وجبل ديم الأسمر ، سناف اللحم ، البياضة ، في مرتفعات القصيم الشمالية الغربية ، بالقرب من درب زبيدة الى الجنوب الغربي من بلدة ( فيضة ذيبان ) .


    فاذا ما اقترب من مدينة عقلة الصقور ، أتاه من الناحية الشمالية الغربية رافد
    شعيب ( الودي ) قادما من مرتفع ضليع الأديرع في منطقة حائل ، قرب حدودها مع منطقة القصيم .

    ثم يتجه وادي الرمة بعد ذلك صوب بلدة ( عقلة الصقور ) .

    فاذا ما بلغها أتاه من الناحية الشمالية رافد وادي ( المحلاني ) ، ومن الجهة
    الشمالية الشرقية رافد شعيب البكرة من جبل العرجاء ( الى الشمال الغربي من بلدة قطن ) .
    بعدها يكمل وادي الرمة مجراه تجاه الجهة الجنوبية الشرقية .

    ثم يجاوز وادي الرمة مدينة ( عقلة الصقور ) .

    فاذا بلغ بلدة ( مشاش علي ) أتاه من الناحية الغربية رافد وادي ( الجفن - المصيقر ) ، ومن الناحية الجنوبية الغربية وادي الرجل ، الذي يجمع رافد شعيب البدون المنحدر من جبل طمية ، ورافد شعيب الهميلية المنحدر من مرتفعات سمر الشغيفاء صوب بلدة الهميلية .
    ثم يتابع وادي الرمة جريانه ناحية الجهة الجنوبية الشرقية ، فيأتيه من الجهة الشمالية ، والشمالية الشرقية ( قرب طريق المدينة – القصيم السريع ) رافد شعيب الخصيين ، منحدرا من مرتفعات الخلة ، ورافد شعيب دعب ذرعان الخيمة منحدرا من مرتفعات ذرعان الخيمة .

    ثم ما يلبث قليلا حتى يأتيه من الجهة الشمالية الغربية رافد وادي الافيهد ،
    ومجراه الأعلى شعيب أم شعراء المنحدر من جبل الأديرع ( شمال غرب بلدة دوبح ) .

    ثم يكمل وادي الرمة جريانه في الاتجاه نفسه ( جنوب شرق ) فيرفده من الجهة الغربية وادي دوبح المنحدر من مرتفعات جذيبة النومانية .





    بعد ذلك ( قرب خط الطول 42,30 درجة شرقا ) ما يلبث وادي الرمة قليلا حتى
    يلتقي برافده الكبير ( وادي الجرير ) ، الى الغرب من بلدة الخطيم .

    ثم ينحرف مجرى وادي الرمة بعد ذلك ، فيسلك الجهة الشرقية ..

    فاذا ما اقترب من جبال القنينة ، أتاه رافد شعيب مباري من الجهة الشمالية الغربية منحدرا من مرتفعات ذرعان الخيمة .

    فاذا ما بلغ بلدة ( عطا ) أتاه من الناحية الشمالية الغربية وادي عطا ، منحدرا من
    مرتفعات الذريعات ( الى الجنوب الشرقي من بلدة قطن ) .

    فاذا ما اجتاز مزارع عطا من الشمال ، ونفود الميسرية من الجنوب ؛ أتاه من الناحية الشمالية الغربية ( وادي ثادجالجرير ) ، ورافده شعيب عطي ، القادم من مرتفعات سميراء قطن ( الى الجنوب الشرقي من بلدة قطن )

    فاذا ما اجتاز جبال المطايات أتاه من الناحية الشمالية رافد شعيب مفيض الردة ، منحدرا من السفوح الجنوبية لجبل أبان الأسمر ( بين بلدة روضة قرادان ، وبلدة الناصفة ).

    فاذا ما اقترب من بلدة القيصومة أتاه من الناحية الجنوبية مجرى ( وادي الداث ) .

    فاذا ما اجتاز طريق ( النبهانية – القيصومة ) ، أتاه بعدها بقليل من الناحية الشمالية الغربية شعيب ( السحق الجنوبي – القليب ) قادما من مرتفعات هضيبة العمر ( الى الشرق من بلدة البتراء ) ..

    ثم يسير متجها صوب الجهة الشمالية الشرقية ، بموازاة طريق ( القيصومة – قصر ابن عقيل ) ..

    ثم ما يلبث أن يأتيه من الناحية الجنوبية شعيب ( أبا القد – الخشيبي ) ، قادما
    من مرتفعات جبل أم رقيبة ( الى الشرق من بلدة الدحلة ) ..

    ثم يتبع وادي الرمة الاتجاه نفسه ..

    فاذا ما ترك بلدة قصر ابن عقيل ، وجعلها الى يمينه ، واجتازها بمسافة ليست بالطويلة ، أتاه من الناحية الشمالية الغربية تجمع مياه وادي أبو نخلة ، ورافداه شعيب الدليمية ، وشعيب الحمر ، ووادي شعيب صبيح ؛ ورفداه على مقربة من طريق ( القرين – الرس ) .

    ثم يسير باتجاه الشمال الشرقي ، ليعبر بين مدينة رياض الخبراء ، ومدينة الرس ..

    فاذا ما اقترب من الجهة الجنوبية الغربية لمدينة رياض الخبراء أتاه من الناحية الشمالية الغربية شعيب سعيدة منحدرا من قارة حصاني .

    ثم يتابع وادي الرمة سيره في الاتجاه نفسه ..

  8. #8
    الصورة الرمزية أ.عبدالله الدرع
    أ.عبدالله الدرع غير متواجد حالياً متخصص في علوم الجغرافيا
    تاريخ التسجيل
    08 2007
    المشاركات
    626

    رد: جزيرة العرب ، أرض المروج ، والأنهار !




    فاذا ما اجتاز الجهة الشمالية الشرقية لبلدة الحجناوي أتاه من الناحية الجنوبية الغربية رافد وادي النساء منحدرا من مرتفعات جبل خزاز ( نواحي بلدة دخنة قرب الحدود الجنوبية لمنطقة القصيم )

    ثم يجتاز وادي الرمة طريق ( الخبراء – البدائع ) صوب الجهة الشمالية الشرقية ..

    فاذا ما اقترب من ( أم تلعة ) أتاه من الجهة الجنوبية ( فيما مضى ) رافد ( وادي الرشاء ) ..

    حيث حالت بينه وبين وادي الرمة - في عصرنا هذا - رمال نفود الشقيقة ..
    فجعلت سيول ماءه تنتهي في قاع الخرماء ، الى الجنوب من بلدة الخرماء ، في الجهة الجنوبية من منطقة القصيم ) .


    ثم يكمل وادي الرمة سيره ..

    فيقترب من بلدة الشبيبية من ناحيتها الشمالية ، ويجتاز الطريق الذي يربطها ببلدة الهلالية ..

    ويسير موازيا لطريق ( البدائع - عنيزة ) ، على مقربة منها ..



    حتى يصل الى مدينة عنيزة ، فيجتازها من ناحيتها الشمالية ، قاطعا الطريق السريعة التي تربطها بمدينة بريدة ..

    ثم يسير قليلا ..

    فما يلبث أن يقطع الطريق التي تربط مدينة عنيزة بمدينة بريدة ، قرب العداين .

    فيسير بمحاذاة الطريق نفسها صوب الجهة الشمالية الشرقية .

    ثم يجتاز طريق ( المدينة – القصيم – الرياض ) السريعة ، في المنطقة الفاصلة بين مدينة بريدة ومدينة عنيزة .

    ويأخذ الجهة الشمالية الشرقية ..

    ثم ينحرف مساره قليلا تجاه الشمال ، ويسير بمحاذاة الطريق الدائرية الشرقية لمدينة بريدة ، في الجهة الغربية منها .

    ثم يقطع الطريق نفسها ، ويأخذ الجهة الشرقية ، ويسير قليلا بمحاذاة طريق ( بريدة – الربيعية ) في الجهة الجنوبية منها .

    فاذا ما أصبح في منتصف المسافة ؛ قطع الطريق نفسها ، وسار مجراه الرئيس في الناحية الشمالية ..

    وفي ذلك الجزء من الأرض ؛ يدخل وادي الرمة في رياض ، ومنخفضات واسعة ..

    أولهن روضة الزغيبية ( شرقي عنيزة ) ثم منخفض قاع الظليم ( غويمض ) ..

    أما مجراه الرئيس فانه يتجه الى الناحية الشمالية صوب بلدة النبقية ..

    فاذا ما وصل الى الجهة الغربية من بلدة النبقية ( قرب دائرة العرض26,30
    درجة شمالا ) أتاه من الناحية الجنوبية شعيب الأوسط ، قادما من مرتفعات الربيعية .

    ثم يقطع طريق ( العويقلية – البندرية ) ..

    فاذا ما وصل الى نقرة هثال ( الى الشرق من بلدة البندرية ) غاض تحت رمال نفود الثويرات ، ورمال الصفحة المتصلة بها ..

    بعد أن يكون قد قطع مسافة بلغت ( 600 كيل ) من بداية مجراه في حرة الاثنين ( شمالي حرة خيبر ) في جبال الحجاز في منطقة المدينة المنورة ، حتى نقرة هثال في نفود الثويرات في منطقة القصيم .

    ثم يختفي مجرى وادي الرمة تحت رمال نفود الثويرات مسافة تقدر بنحو من ( 80 كيل ) .

    وهي المسافة الممتدة بين بلدة النبقية ، وبلدة الطراق شرقي منطقة القصيم .




    ثم يظهر وادي الرمة بعد ذلك باسم ( وادي الأجردي ) من الطرف الشرقي لنفود
    الثويرات عند بلدة الطراق قرب حدود منطقة القصيم ، مع منطقة الرياض .

    فيأتيه من الجهة الشمالية الغربية شعيب الطراق منحدرا من مرتفعات التيسية ( الى الشمال من بلدة قبة ) .

    ثم يسير وادي الأجردي صوب الجهة الشمالية الشرقية بمحاذاة الحدود بين منطقة القصيم ، ومنطقة الرياض ..

    فاذا ما كان في منتصف المسافة ؛ أتاه من الناحية الشمالية الغربية مجرى الوادي
    الذي يجمع رافد شعيب القوعي ، ورافد شعيب أبو نخلة منحدران من مرتفعات التيسية .

    ثم يترك وادي الأجردي منطقة القصيم ، ويدخل في منطقة الحدود الشمالية ، فيحمل عندها اسم ( وادي الباطن ) .

    ويكون قد قطع مسافة تقدر بنحو ( 200 كيل ) باسم وادي الأجردي ..

    منها نحو ( 160 كيل ) تحت رمال صحراء الدهناء .

    ثم يترك وادي الباطن منطقة الحدود الشمالية ، ويدخل في المنطقة الشرقية .

    مواصلا سيره باتجاه الشمال الشرقي صوب بلدة أم عشر ..

    فاذا ما تجاوزها بقليل رفده شعيب القسومي ، من الناحية الشمالية ؛ وهو شعيب صغير ..

    ثم يتجه وادي الباطن الى بلدة ذبحة ، سالكا الاتجاه نفسه .

    فاذا ما تجاوزها ، رفده عند آبار أم عواقيل من الجهة الجنوبية الغربية شعيب النعايم قادما من مرتفعات قويرة القنينة ( الى الشمال الغربي من بلدة عريفج ) .

    ثم يتجه وادي الباطن الى مدينة حفر الباطن ، بموازاة طريق ( أم الجماجم – حفر الباطن ) .

    فيأتيه قربها شعيب فليج الشمالي من الناحية الشمالية ، منحدرا من مرتفعات جو
    الدليمية ( الى الجنوب الشرقي من بلدة سماح ) .

    ويأتيه من الناحية الجنوبية الشرقية شعيب فليج الجنوبي ، منحدرا من مرتفعات قنينة الحيراء ( الى الشمال الغربي من بلدة الحيراء ) ..

    ثم يترك وادي الباطن مدينة حفر الباطن متجها ناحية مدينة الرقعي ، بموازاة
    طريق ( حفر الباطن - الرقعي ) ..

    فاذا ما وصل الى مدينة الرقعي ، وجعلها في ناحيته الشرقية ؛ استمر في سيره ناحية الجهة الشمالية الشرقية ، بمحاذاة الحدود بين الكويت و العراق ..

    الى أن يصب في شط العرب في منطقة الزبير ، بعد أن يكون قد قطع مسافة تبلغ ( 425 كيل ) .

    ووادي الرمة يتبع في مجراه الميل العام لسطح جزيرة العرب ، من الجهة الجنوبية الغربية ، الى الجهة الشمالية الشرقية .

    ويزيد اتساع مجرى وادي الرمة بالاتجاه شرقا ، فبينما يبلغ اتساع مجراه عند
    عقلة الصقور ( كيل متر واحد ) ، نجد أن عرضه يصل الى ( 12 ) كيل فيما بين ( مزارع الحجناوي ) و ( رياض الخبراء ) .

    ثم يعود اتساعه ويضيق مرة أخرى تجاه الشرق ، حتى أن عرض مجراه شرقي
    البدائع ( قرب الخنقة ) لا يزيد عن ( 300 ) متر .

    وذلك بسبب هجوم رمال نفود ( الشقيقة ) على مجراه ناحية الجنوب ، ونفود ( الهلالية ) ناحية الشمال .

    ثم يعود مجراه للاتساع مرة أخرى ، فيصل عرضه في شمال غربي مدينة عنيزة ( 10 ) أكيال .

    ويشكل مجرى وادي الرمة في هذه المسافة جزرا ، وخلجانا .

    ثم يضيق مجراه مرة أخرى أثناء مروره بين رمال نفود الغميس التي تهاجمه من الشمال ، والصخور الكلسية التي تحجزه من الجنوب .

    ويقع عند نهاية هذا الوادي في هذا الجزء الطويل منه ، في ذلك النطاق الرسوبي ، أهم مدن وقرى منطقة القصيم :

    النبهانية ، الرس ، البدئع ، الخبرا ، البكيرية ، بريدة ، ومدينة عنيزة .

    ومجرى وادي الرمة كبير الاتساع ، وكثير الروافد ، حيث تزيد روافده على 300 ( ثلاثمئة ) شعيب .

    تصرف هذه الروافد مياه مساحة واسعة من منطقة نجد ، تمتد بين جبل سلمى في
    منطقة حائل في الشمال الى منطقة عفيف والوشم في الجنوب .

  9. #9
    الصورة الرمزية أ.عبدالله الدرع
    أ.عبدالله الدرع غير متواجد حالياً متخصص في علوم الجغرافيا
    تاريخ التسجيل
    08 2007
    المشاركات
    626

    رد: جزيرة العرب ، أرض المروج ، والأنهار !

    أهم روافد وادي الرمة :

    1 – وادي ( المخروق ) :

    يسمى المجرى العلوي لهذا الوادي باسم وادي ( أبو رمث ) .

    يبدأ جريان هذا الرافد من السفوح الجنوبية الشرقية لجبال الأبيض ، في حرة
    خيبر الى الشمال قليلا من نقطة تقاطع دائرة العرض( 25,30 درجة شمالا ) مع خط الطول( 40,00 درجة شرقا ) الى الجنوب من نقطة الارتفاع ( 2022 متر ) .

    ثم يأخذ مجراه السير باتجاه الجهة الشرقية ، ثم اذا بلغ الجهة الشمالية الغربية من بلدة ( المرير ) انحرف مساره الى الجهة الشمالية الشرقية ..

    فيسير في تلك الجهة ، فيمر ببلدة ( بدائع عشيرة ) ، ثم بلدة ( الدابية )..
    فاذا ما بلغ بلدة ( عقلة المخروق ) حمل هذا الوادي اسم ( وادي المخروق ) .

    ثم يسير قليلا ، فاذا ما اقترب من بلدة ( أم هشيم ) التقى به من الجهة الشمالية
    مجرى وادي ( القرن ) المنحدر من خط تقسيم المياه في حرة خيبر عند نقطة الارتفاع ( 2022 متر ) الى الشمال الشرقي من جبال .

    ثم يتجه وادي المخروق في سيره شرقا ، وقبل بلوغه بلدة ( خفيج أم هشيم )
    يأتيه رافد وادي ( أبو نعضات ) من الجهة الجنوبية الغربية ، المنحدر من السفوح
    الشرقية لحرة خيبر ( غرب نقطة الارتفاع 1274 متر ) ، في الجهة الشرقية من
    بلدة المرير ، قريبا من نقطة تقاطع دائرة العرض ( 25,30 درجة شمالا ) مع خط الطول ( 40,30 درجة شرقا ) .

    ثم يسير الجميع باسم وادي ( المخروق ) تجاه بلدة ( الحليفة السفلى ) .

    فاذا ما تجاوزها ، واقترب من بلدة ( مبرز ) التقى بمجرى وادي الرمة ، فرفده بالمياه من الجهة الغربية .


    2 – وادي قهد :

    رافد مهم من روافد وادي الرمة ، يجمع اليه المياه المنحدرة من المرتفعات
    الجنوبية الغربية لمنطقة حائل .

    يبدأ وادي قهد جريانه من سفوح جبال ( أم عرفج ) الى الشرق من حرة هتيم ، عند نقطة الارتفاع ( 1191 متر ) ، الى الشمال الشرقي من بلدة ( ضرغط ) .

    ثم ينحدر مجراه صوب الجنوب عبر جبل النسيرات ، وضليع المضيبعة ، ثم يسلك
    الاتجاه الجنوبي الشرقي عند بلدة ( الصخنة ) .

    فتأتيه بين جبل الشعيلي وجذيبة مصبح ( فيما بين الجهتين ، الشمالية ، والشمالية
    الشرقية ) روافد أودية :
    شعيب القرون ، وادي الحميمة ، وادي الجفرة ، وادي ميهل ، شعيب الاشيهب ، ووادي الذكري .

    فاذا ما أصبح في الناحية الغربية من مرتفعات ( جذيبة مصبح ) التقى بمجرى
    وادي الرمة ، قبل بلوغه بلدة ( الثمامية ) .


    3 – وادي الشعبة :

    كان يعرف قديما باسم ( الثلبوت ) ، وهو أكبر روافد وادي الرمة .
    يجمع اليه الأودية ، والشعاب المنحدرة من مرتفعات بلاد حائل ، من حرة حضن وجبل أجأ ، وجبل الرمان ، وجبل سلمى .

    فمن جبل الحضن ( قرب بلدة العقلة ) ينحدر وادي ( الهويدي ) متجها صوب الجنوب تجاه الجهة الغربية من بلدة ( الغزالة ) ..

    فاذا ما اقترب من البقعة التي توازيها جهة الغرب ؛ حمل اسم وادي ( الجفارة ) ، ليلتقي به بعد ذلك ( الى الجنوب الغربي من بلدة الغزالة ) وادي سقف ، المنحدر من جبال المويكر ( قرب بلدة الركية ) ، ليشكلا بعد ذلك المجرى الرئيس لوادي الشعبة .

    ثم يتجه بعد ذلك وادي الشعبة سالكا الجهة الجنوبية الشرقية ، فيأتيه قرب طريق
    ( الغزالة – القاعية ) بعض الروافد الصغيرة المنحدرة اليه من الجهة الشمالية الشرقية ، من المرتفعات القريبة من بلدة ( الغزالة ) .

    ثم يسير وادي الشعبة في الاتجاه نفسه ناحية جبل العنتري ، فيأتيه في تلك المسافة التي قطعها بعض الروافد الصغيرة من الجهة الجنوبية الغربية ، مثل شعيب منيصفة ( المنحدر من جبال منيصفة ) ، وشعيب المحصية ( المنحدر من جبال أحامر ) .

    فاذا ما اقترب وادي الشعبة من جبل العنتري ؛ أتاه من الجهة الشمالية رافد شعيب
    ( الحفن ) .

    حيث تجتمع الى شعيب الحفن بالقرب من جبال الرياض ( شمال بلدة وسيطاء الجفن ) مياه شعيب ( المنصل ) ، المنحدرة من المرتفعات الواقعة الى الشرق من
    بلدة ( العقلة ) ، ومياه شعيب ( الضربة ) القادم من جبال الشعيرة ( في الناحية الشمالية الشرقية من بلدة الروضة ) ، وتسلك مجرى واحدا ، ناحية الجهة الجنوبية باتجاه بلدة ( وسيطاء الحفن ) .

    فاذا ما تجاوز هذا الرافد بلدة وسيطاء الحفن حمل اسم شعيب ( الحفن ) ..
    فيأخذ الناحية الجنوبية ، حتى يرفد وادي الشعبة عند جبل العنتري .

    يكمل وادي الشعبة سيره بعد ذلك باتجاه الجنوب الشرقي ، فيرفده من الجهة الغربية ( قبل بلدة البلازية ) وادي الرضم ، القادم من جبال أم السحم .

    فاذا ما تجاوز وادي الشعبة بلدة البلازية أتاه من الجهة الشمالية الشرقية رافد
    شعيب القعساء ، القادم مجراه الأعلى من جبل أبا الشحم ( الى الشمال الغربي
    من بلدة المضيح ) ، ورافده الصغير شعيب العكيفاء ، القادم من جبل العكيفاء
    ( الى الشمال الغربي من بلدة سميراء ) .

    ثم يتجه وادي الشعبة جنوبا صوب بلدة كتيفة ، فيأتيه قبل أن يبلغها من الناحية الشمالية الشرقية ، رافد تجمع وادي أرينبات ، وشعيب عقيلة اللبن ، وشعيب
    الخر القادمة من جبال مرتفعات سميراء الشمالية الشرقية ..

    ثم يتجه مجرى وادي الشعبة ناحية بلدة ( وسيط ) ، فاذا ما تجاوز آبار شعيل ،
    أتاه من الناحية الشمالية الشرقية رافد شعيب النيصية ، من جبال كتيفان .

    ثم يندفع وادي الشعبة ناحية الجنوب فيرفده عند بلدة مشاش الرفيع ( شعيب دمعان ) القادم شمالا نواحي مرتفعات جبال غرور ، وجبال قصيرة ( الى الجنوب الغربي من بلدة البلازية ) .

    ثم ما يلبث وادي الشعبة قليلا حتى يدفع الى وادي الرمة مياه الأودية ، والشعاب المنحدرة من مرتفعات بلاد حائل ، من حرة حضن وجبل أجأ ، وجبل الرمان ، وجبل سلمى ، وذلك الى الجنوب الشرقي من بلدة البعايث ، قريبا من التقاء حدود امارة منطقة حائل ، مع حدود امارة منطقة القصيم .


    4 – وادي المحلاني :

    أحد الروافد الشمالية الكبيرة لوادي الرمة ، كان يعرف قديما باسم وادي ( مبهل ) .

    يزود وادي الرمة بسيول المناطق الشمالية ، التي تجلبها اليه الشعاب المنحدرة من المرتفعات الواقعة بين مدينة سميراء ( في منطقة حائل ) ، ومدينة المحلاني ( في منطقة القصيم ) ..

    حيث ينحد الرافد الأعلى من تلك الشعاب ( شعيب مديسيس ) من مرتفعات سمر مديسيس ، ( الواقعة في الجهة الجنوبية الغربية من بلدة العظيم ، والجهة الجنوبية الشرقية من بلدة غمرة ) ..

    فيتجه صوب الجهة الجنوبية الغربية ، فاذا ما اقترب من طريق ( سميراء – النمرية ) انحرف مساره الى الجهة الجنوبية ، فيسير محاذيا لهذا الطريق ..
    فاذا ما بلغ الحدود الفاصلة بين منطقة حائل ومنطقة القصيم ( في الجهة الشمالية من مدينة النمرية في بلاد القصيم ) ، أخذ الاتجاه الجنوبي الغربي في جريانه ، وحمل اسم ( شعيب الجفرة ) ، وسار مع تلك الحدود ..

    حتى اذا بلغ ضلع مصودعة ؛ غادر تلك الحدود ، وسار بمحاذاتها في الجهة الشمالية الغربية منها .

    فاذا ما اقترب من بلدة الجابرية أتاه من الجهة الشمالية مجرى شعيب أبو خريط ، قادما من مرتفعات سمراء بشار ( الى الشرق من بلدة الديماسة ) ، فيرفده .

    فيسيران معا بمجرى واحد ، ويتجه مجراهما جنوبا صوب الحدود بين منطقتي
    ( حائل – القصيم ) مرة أخرى .

    فاذا ما تجاوز تلك الحدود اتجه جنوبا صوب مدينة المحلاني .

    فاذا ما وصل الى الجهة الجنوبية الغربية لمدينة المحلاني أتاه رافد شعيب
    ( علو البييضة ) من الجهة الشمالية الشرقية ( قادما من مدينة المحلاني ) ،
    المنحدر من مرتفعات الرضم ( قرب بلدة الهبيرية ) .

    بعدها يحمل تجمع سيول تلك المجاري المائية اسم ( وادي المحلاني ).

    ثم يتجه مجرى وادي المحلاني صوب بلدة جديد ( عند دائرة العرض 26,00
    درجة شمالا ) ، فاذا ما بلغها أتاه من الجهة الشمالية الشرقية شعيب مباري ( قادما من بلدة مباري ) ، المنحدر من مرتفعات ضلع مشحاد أبو عبل ( الى الشرق من بلدة الشباكية ) .

    ثم يسلك مجرى وادي المحلاني بعد ذلك الجهة الجنوبية الغربية .

    فاذا ما بلغ نواحي الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة الطرفاوي أتاه من الجهة الشمالية الغربية ( ناحية مدينة الطرفاوي ) رافد شعيب أبو شيحات ، ورافد شعيب
    أبو عماير ، منحدران من جبال وتدة ( الى الجنوب الغربي من بلدة وتدة ) .

    ثم ينحرف مجرى وادي المحلاني بعد ذلك الى الجهة الجنوبية الشرقية ..
    ليلتقي بمجرى وادي الرمة عند مدينة عقلة الصقور .


    5 – وادي الجفن :

    أحد روافد وادي الرمة الهامة ، ينبع مجراه الأعلى من مرتفعات جبال افيعة
    ( الى الجنوب الغربي من مدينة النقرة ) ، عند نقطة الارتفاع ( 1085 متر ) ،
    عند ملتقى الحدود بين منطقة القصيم ، ومنطقة حائل ، ومنطقة المدينة المنورة .
    الى الجنوب قليلا من دائرة العرض ( 25,30 درجة شمالا ) .

    ثم يتجه الى الناحية الشمالية الشرقية ، حتى يدخل أراضي منطقة القصيم ، فاذا
    ما أصبح في الناحية الجنوبية الشرقية من مدينة ( النقرة ) اتخذ الجهة الشرقية
    في جريانه .

    فاذا ما بلغ آبار الجفن أتاه من الناحية الشمالية الغربية رافد وادي عفير ، قادما
    من مرتفعات سميراء الدريجة . كذلك بعض الروافد الصغيرة من الجهة الجنوبية الغربية من مرتفعات جبال الشمط .

    ثم ينحرف مجراه قليلا ناحية الجهة الشمالية الشرقية ، فاذا ما بلغ جبال أم العراد
    ( جنوب شرق بلدة الحيسونية ) أتاه من الجهة الشمالية الغربية رافد شعيب مجفل
    قادما من مرتفعات جبال المسمى ( الى الشمال الغربي من بلدة الجفن ).

    ثم يسير موازيا لطريق ( الحيسونية – عقلة الصقور ) فاذا ما أصبح في الجهة
    الجنوبية الشرقية من بلدة ديم ؛ رفده من الجهة الجنوبية الغربية شعيب الحيسونية
    القادم من جبال الشهيباء السمراء ( قرب دائرة العرض 25,30 درجة شمالا ) ، ورافده شعيب السلمات ، المنحدر من مرتفعات سمر الشغيفاء ( الى الشمال من
    بلدة جبيرة ) .

    ثم يكمل سيره باتجاه مدينة ( عقلة الصقور ) .

    فاذا ما بلغ جبل المصيقر أتاه من الناحية الشمالية الغربية شعيب ديم ، قادما من مرتفعات البياضة ( الى الشمال الغربي من بلدة ديم ) .

    ثم يسير وادي الجفن بعد ذلك باسم ( وادي المصيقر ) . وقبل أن يبلغ مدينة عقلة الصقور يرفده شعيب مشعان من الناحية الشمالية ..

    ثم يأخذ صوب الجهة الجنوبية الشرقية ، فيرفده وادي الرجل ، ثم يصبا معا في
    مجرى وادي الرمة عند بلدة مشاش علي .

  10. #10
    الصورة الرمزية أ.عبدالله الدرع
    أ.عبدالله الدرع غير متواجد حالياً متخصص في علوم الجغرافيا
    تاريخ التسجيل
    08 2007
    المشاركات
    626

    رد: جزيرة العرب ، أرض المروج ، والأنهار !

    6 – وادي الجرير :

    وادي الجرير ( الجريب ) هو الرافد الأهم ، من روافد وادي الرمة ، ينحدر من سفوح جبال المشف في مرتفعات عالية نجد .

    ويقطع مجراه الأعلى طريق عفيف – ظلم ، الى الشرق من بلدة ( الثعل ) ، قريبا من خط الطول ( 42,45 ) درجة شرقا .

    يسلك في انحداره الجهة الغربية ، ثم يأخذ الجهة الشمالية الغربية ، عند بلدة
    ( الأنسيات ) ، ثم يسير طويلا في ذلك الاتجاه ، فيرفده من الجهة الشرقية
    وادي مبهل ، المنحدر من جبال الدهم ( في مرتفعات عالية نجد ) ، الى الجنوب قليلا من دائرة العرض ( 24,00 ) درجة شمالا .

    ثم يكمل سيره في الاتجاه نفسه ..

    ثم يأتيه من الجهة الغربية شعيب السراحي ( وهو من رافد وادي الجرير الكبيرة ، ينحدر من السفوح الشمالية من جبل حسلة في مرتفعات عالية نجد ، قرب نقطة الارتفاع 1091 متر ، قريبا من خط الطول 42,00 درجة شرقا ، الى الجنوب قليلا من ملتقى حدود امارات : الرياض ، مكة ، والمدينة ) ؛ فيرفده قبالة مرتفع ضليع
    الصلح ، عند نقطة الارتفاع ( 912 ) متر .

    ويأتيه أيضا في الموضع نفسه من الجهة الجنوبية الشرقية ؛ رافد صغير منحدر
    من مرتفعات هضاب الشعب الى الجنوب الشرقي من بلدة المحامة .

    ثم يسير وادي الجرير باتجاه الشمال ، نحو بلدة الشويطن ..

    فاذا ما اقترب منها أتاه من الجهة الغربية ( نواحي بلدة الهميجة ) شعيب دحمولة ، فاذا ما تجاوز بلدة الشويطن ، واقترب من دائرة العرض ( 24,30 درجة شمالا ) ؛ استدار جهة اليمين ، حول جبل فردة ، فيأتيه وادي الشواطن من الجهة الجنوبية الشرقية ، المنحدر من هضاب أم رديهة ، في مرتفعات عالية نجد ، قرب
    بلدة ( الجثوم ) ، فيرفده .

    ثم يكمل سيره جهة الشمال ، فيرفده وادي البحرة ، الذي ينبع من هضاب الحريم
    في مرتفعات عالية نجد ، الى الجهة الشمال الغربية من تقاطع دائرة العرض
    ( 24,00 ) درجة شمال ، مع خط الطول ( 42,30 ) درجة شرقا ، عند نقطة
    الارتفاع ( 1002 متر ) .

    ثم يسير شمالا ، فيأتيه من الجهة الجنوبية الغربية رافد وادي طلال .
    وهو أحد روافد وادي الجرير الكبيرة ، ويجمع مجراه عدد من الروافد التي تنحدر اليه من السفوح الشرقية لمرتفعات المدينة المنورة ، مثل شعيب المكيلي ، شعيب السحيق ، وادي الحسو ، وادي فريضيخ ، شعيب الفرضخية الغربي ، وشعيب الفرضخية الشرقي .

    ثم يأتي وادي الرضيمة ( ورافده الأعلى شعيب المكيلي ، المنحدر من جبال البهرة ) ويرفد مجرى وادي طلال ( قبل أن يلتقي بوادي الجرير ) قرب بلدة الرضم .

    ثم يأخذ وادي الجرير الجهة الشمالية الشرقية ، فيأتيه رافد وادي المياه ( الشبرم ) من الجهة الجنوبية الشرقية (وهو رافد كبير من روافد وادي الجرير
    ، تنبع مجاريه العليا من السفوح الغربية لجبال النير في مرتفعات عالية نجد ، في الجهة الشمال الشرقية من مدينة عفيف عند تقاطع دائرة العرض 24,00 درجة شمالا ، مع خط الطول 43,00 درجة شرقا . وأهم روافده شعيب الشميطان ، شعيب دجلة الهتيمية )

    ثم ينعطف وادي الجرير تجاه الجهة الشمالية الغربية ، فيسير قليلا ، فيأتيه شعيب القاعية ، الذي ينحدر من المرتفعات الجنوبية الغربية لمنطقة القصيم ، قريبا من حدود منطقة المدينة المنورة ، عند خط الطول ( 42,00 درجة شرقا ) ، فيرفده
    من الجهة الجنوبية ، قريبا من دائرة العرض ( 25,00 درجة شمالا ) .

    فاذا ما اجتاز وادي الجرير دائرة العرض ( 25,00 درجة شمالا ) أتاه من الجهة الجنوبية الشرقية رافد دحلة أم عجيلة .

    ثم بعد بقليل يأتيه رافد شعيب الجوية من الجهة الجنوبية الغربية .

    ثم يأخذ وادي الجرير الاتجاه الشمالي الشرقي ، صوب بلدة البعجاء .

    فاذا ما تجاوزها وأصبح في الجهة الشمالية الغربية من بلدة البصيري ؛ أتاه مجرى شعيب ( الخرز - البصيري ) ، قادما من مرتفعات بلدة الرفايع ، فيرفده من الجهة الجنوبية الشرقية.

    ثم ما يلبث غير قليل ، فيأتيه من الجهة الغربية وادي ساحوق ( وهو أحد روافد وادي الجرير الكبيرة ، تبدأ منابعه من السفوح الشرقية لحرة خيبر ، الى الجنوب الشرقي من نقطة الارتفاع 1274 متر ، جنوب دائرة العرض 25,30 شمالا الى الجنوب من التقاء حدود امارة حائل ، مع امارة المدينة . وأهم رافده : شعيب
    أم شكاعا ، شعيب عريفجان ، شعيب القرن ، شعيب سويحق شعيب الدير ، شعيب العماير شعيب مران ، وادي قصيرة ، شعيب الحميمة ، شعيب أبو نبطة ، شعيب
    أبو صعانين ، وادي أم عجلة ، وادي مبعوج ) .

    ثم يسير وادي الجرير قليلا في الاتجاه الشمالي الشرقي ، فيأتيه من الجهة
    الشمالية الغربية رافد شعيب الطرفية ، ورافد شعيب مطربة .
    ثم يكمل سيره في الجهة الشمالية الشرقية فاذا ما تجاوز دائرة العرض ( 25,30 )
    درجة شمالا ، التقي بمجرى وادي الرمة عند خط الطول ( 42,30 ) درجة شرقا .


    7 – وادي ثادج :

    أحد روافد وادي الرمة الهامة ، الذي يجمع اليه مياه المرتفعات الشمالية الوسطى
    لمنطقة القصيم ، على جانبي طريق ( البتراء – سميراء ) ، الواصل بين منطقة
    القصيم ، ومنطقة حائل .

    فمن مرتفعات ضلع التين ( الى الجنوب الغربي من بلدة النمرية ) ؛ ينحدر وادي
    الجرير ( براء مفتوحة ، وياء مشددة مكسورة ) الرافد الأعلى لوادي ثادج ، ثم
    ايأخذ لاتجاه الجنوبي الشرقي ، فاذا ما اجتاز الناحية الجنوبية الغربية من بلدة
    الهبيرية أتاه شعيب سمر الخوشاء ، منحدرا من مرتفعات ضليعات الخزش ، وجبال سمر الخرشاء ( الى الجنوب الشرقي من بلدة النمرية ) ..

    ثم يكمل وادي الجرير انحداره في الاتجاه نفسه ، موازيا لطريق ( الهبيرية – الفوارة ) من ناحيته الغربية .

    مارا بين مرتفعات سناف السلسلة ، ومرتفعات سناف درع .

    فاذا ما اقترب من الناحية الغربية لجبل العميد أتاه من الناحية الشمالية رافد ساهبة السلسلة ، منحدرا من مرتفعات سناف أقمراء .

    ثم يكمل وادي الجرير سيره في الجهة الجنوبية الشرقية .

    فاذا ما عبر بين بلدتي : الفوارة ، والجرير ؛ انحرف مساره صوب الجهة
    الجنوبية باتجاه بلدة أشقر النومانيات .

    فاذا ما أصبح في الجهة الجنوبية الشرقية منها أتاه من الجهة الشمالية الغربية
    من مرتفعات ضليع الشهيباء ( الى الشرق من بلدة الشباكية ) وادي أبو شويحات ، ورافده الصغير شعيب مشاحيد .

    ومن جبال الظهر ( قرب بلدة الطوال ) شعيب أبو فريعة ..

    ثم يسلك وادي الجرير الجهة الجنوبية الشرقية ، عابرا طريق ( القصيم – المدينة ) باتجاه بلدة مزارع ثويدج .

    وقبل أن يبلغ بلدة مزارع ثويدج ؛ يأتيه من الناحية الشمالية مجرى وادي ثادج الرئيس ، الذي يجمع فروع أودية : شعيب الحملية ، شعيب غنيموات الغربي ،
    شعيب ( الحمل – السلسلة ) ، شعيب ( العين – الحجرة ) ..
    المنحدرة من مرتفعات القصيم الشمالية الوسطى ، أمثال :
    جبل رحية ، جبل الحمة ، مرتفعات سمراء المطيوي ، جبال السلسلة ..
    على التوالي .

    ثم اذا ما اجتمع الرافدان معا ( ثادج – الجرير ) سار وادي ثادج جنوبا ..
    فاذا ما اجتاز بلدة مزارع ثويدج أتاه من الناحية الشمالية مجرى وادي الأبتر ،
    ورافده شعيب مخيط .

    ثم يسير وادي ثادج جنوبا ، فما يلبث أن يأتيه من الناحية الشمالية الغربية مجرى شعيب عطي ، منحدرا من مرتفعات جبل المحبة ( الى الجنوب من بلدة الطوال ) .
    بعدها يلتقي وادي ثادج بمجرى وادي الرمة الى الغرب من جبال المطايات .


    8 – وادي الداث :

    أحد أكبر روافد وادي الرمة ، وهو حصيلة اجتماع عدد من الشعاب التي تحمل
    المياه القادمة من مرتفعات عالية نجد ، ومرتفعات القصيم الجنوبية الغربية .
    وأهمها :

    شعيب أبو نخلة – مديسيس ، المنحدر من جبال متعب ( الى الشمال من بلدة عريفجان ) . شعيب النويع ، المنحدر من جبل سواج ( جنوب بلدة الشبيكية ) . شعيب مبهل ، المنحدر أحد رافديه من جبال الدرع ( جنوب غرب بلدة أبو ركب ) .

    والرافد الآخر من جبال أبو اصبع ( جنوب بلدة القرارة ) .

    وشعيب ( كبشان - هرمول ) الذي ينحدر من مرتفعات جبال كبشات ، في عالية نجد ( الى الشرق من بلدة كبشان ) ، وهو الرافد الأكبر لوادي ( شعيب ) الداث .

    يحمل مجراه الأعلى اسم شعيب كبشان فاذا ما اقترب من بلدة هرمول ، في جهتها الجنوبية الغربية ؛ حمل اسم شعيب هرمول .

    وشعيب مبعوج ( رافد هام من روافد وادي الداث ، ومن أكبر روافده ، تبدأ مجاريه العليا من جبال الصقار في مرتفعات القصيم الجنوبية الغربية ، عند نقطة الارتفاع 1040 متر ، إلى الشمال من بلدة ضرية ، فيسير منحدرا باسم شعيب الثمالة ، باتجاه الجهة الشمالية الشرقية ، ناحية بلدة ليم ، فإذا ما تجاوزها حمل اسم شعيب ليم ، ثم ينحرف مساره تجاه الناحية الشمالية ، في الجهة الشرقية من نقطة الارتفاع 973 متر ، فيلتقي بالقرب من تقاطع دائرة العرض 25,00 شمالا مع خط الطول 43,00 شرقا ، إلى الشمال الشرقي من بلدة بدائع الضبطان بشعيب الضبطان القادم من الجهة الجنوبية الغربية ، والمنحدر من جبل أم عنيقر ، من مرتفعات القصيم الجنوبية الغربية ، قريبا من نقطة الارتفاع 1041 متر ، إلى الشمال من بلدة الصمعورية فيشكلان مجرى واحدا يحمل اسم شعيب مبعوج ) .

    وشعيب أبو رمث ( أحد روافد شعيب مبعوج ، يبدأ جريانه من جبال أم صفا ،
    قرب نقطة الارتفاع 924 متر الى الجنوب الشرقي من بلدة الجرذاوية ) .

    ورافده شعيب العشرات ، المنحدر من جبل الأصفر ( جنوب بلدة رفائع اللهيب ) .
    وروافدهن الكثيرة .

    وبعد اجتماع تلك الشعاب ، تتحد بمجرى واحد عند دائرة العرض ( 25,30 درجة شمالا ) ويسير الجميع تحت اسم وادي ( الداث ) ، في الجهة الشمالية الشرقية ، صوب بلدة ( الداث ) .

    فإذا ما تجاوز شعيب ( الداث ) بلدة ( الداث ) مال مجراه جهة الشمال ، حتى يمر بنقطة الارتفاع ( 715 متر ) ويجعلها عن يساره ..
    ثم ما يلبث أن يلتقي بمجرى وادي الرمة عند بلدة ( القيصومة ) فيرفده .

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الافلاس والفشل يلاحقان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب
    بواسطة مـزاجي في المنتدى مجلس عبدالرحمن البطحي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-08-09, 11:19 PM
  2. تحميل 60 نغمة لقبائل جزيرة العرب (رابط مباشر)
    بواسطة نسناس الهبوب في المنتدى مجلس الهاتف الجوّال
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-08-09, 11:54 PM
  3. جزيرة القيامة...اغرب جزيرة في العالم
    بواسطة dana في المنتدى مختارات الأصدقاء
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-10-08, 10:11 AM
  4. جزيرة العرب ، ما حدودها ؟
    بواسطة أ.عبدالله الدرع في المنتدى المجلس المفتوح
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 25-09-07, 06:10 AM
  5. قصيدة جمعت كل قبائل جزيرة العرب
    بواسطة مخاوي الدش في المنتدى مجلس محمد العبدالله القاضي للأدب الشعبي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 17-06-07, 07:19 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
تصميم شركة أي سفن